| Home | Bookmark | Tell | Active petitions in over 75 countries | Follow GoPetition |
Message to Israeli Civic Society from the Arab Civic Societies
This petition was published by Jumana Husseini on Jul 21, 2006
رسالة للمجتمع المدني الإسرائيلي من المجتمعات المدنية العربية
نعلن نحن أعضاءً من وممثلين عن المجتمعات المدنية العربية تضامننا مع لبنان وفلسطين في مواجهة عدوان الدولة الإسرائيلي ة وجيشها ونرسل الرسالة التالية إلى المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته المدنية
منذ بدء محادثات السلام في مؤتمر مدريد والحكومات الإسرائيلي ة مستمرة في تأكيد نظرتها الفوقية والقائمة على الغطرسة وإذعان الآخر وعدم محاسبة الذات وترسل لنا الرسائل بهذا المعنى.
لقد جاءت ردة فعل إسرائيل نحو غزة ولبنان رداً على خطف ثلاثة جنود، وهي عمليات عسكرية بحتة، بتدمير المنشآت المدنية والحيوية وحياة المدنيين بهذا الكم من الحقد ، لتؤكد أن دولة إسرائيل غير معنية بالتفرقة بين المدني والعسكري إلا لأغراض إعلامية حين تكون هي المستهدفة، وجاءت ردة فعل إسرائيل لتؤكد على عدوانية وفوقية الدولة تجاه دول الجوار دولاً وشعوباً وحضارةً.
أما التعذر بأن اللائمة على تدمير لبنان وغزة بهذا الشكل تقع على اللبنانيين - أياً كانوا -والفلسطيني ;ين فهي استمرار لحيل وأدوات نفسية يلجأ اليها المضطهِِد (بكسر الهاء) تحت إطار: "أنتم الملامون، أرأيتم ماﺬا جعلتموني أفعل؟" لقوقعة غريمه المعنَف في دائرة الضحية التي لا حول لها ولا أمل سوى الخضوع لسيطرة وهيمنة المعتدي واستجداء بعضاً من رحمته وهي أدوات نفسية معروفة.
إن هذا التفكير وهذه الأعمال يؤكدان عدم إمكانية حدوث تصالح شعبي مع إسرائيل برغم الاتفاقيات بغياب وجود خطاب إسرائيلي يثمن القيم الإنسانية التي تقوم على احترام حقوق الآخر والإقرار بالخطأ التاريخي ومحاسبة الذات، الأمر الذي سيبقي المجتمع الإسرائيلي في الشرق الأوسط مجتمعا دخيلا عدوانيا غير قادر على المصالحة مع دول الجوار.
إن السلام الذي تدعو له إسرائيل هو سلام مبني على الإخضاع والفوقية والغطرسة وسترفضه الأجيال العربية القادمة وستعمل ضده وستثور عليه وسيبقى أمن إسرائيل مهددا إلى الأبد. لو أن المجتمع الإسرائيلي يدرك أن المصالحة الشعبية ومحاسبة الذات بناء على القيم المذكورة هي السبيل الوحيد للأمن والسلام لكنا في واقع آخر.
نعلن نحن أعضاءً من وممثلين عن المجتمعات المدنية العربية تضامننا مع لبنان وفلسطين في مواجهة عدوان الدولة الإسرائيلي ة وجيشها ونرسل الرسالة التالية إلى المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته المدنية
منذ بدء محادثات السلام في مؤتمر مدريد والحكومات الإسرائيلي ة مستمرة في تأكيد نظرتها الفوقية والقائمة على الغطرسة وإذعان الآخر وعدم محاسبة الذات وترسل لنا الرسائل بهذا المعنى.
لقد جاءت ردة فعل إسرائيل نحو غزة ولبنان رداً على خطف ثلاثة جنود، وهي عمليات عسكرية بحتة، بتدمير المنشآت المدنية والحيوية وحياة المدنيين بهذا الكم من الحقد ، لتؤكد أن دولة إسرائيل غير معنية بالتفرقة بين المدني والعسكري إلا لأغراض إعلامية حين تكون هي المستهدفة، وجاءت ردة فعل إسرائيل لتؤكد على عدوانية وفوقية الدولة تجاه دول الجوار دولاً وشعوباً وحضارةً.
أما التعذر بأن اللائمة على تدمير لبنان وغزة بهذا الشكل تقع على اللبنانيين - أياً كانوا -والفلسطيني ;ين فهي استمرار لحيل وأدوات نفسية يلجأ اليها المضطهِِد (بكسر الهاء) تحت إطار: "أنتم الملامون، أرأيتم ماﺬا جعلتموني أفعل؟" لقوقعة غريمه المعنَف في دائرة الضحية التي لا حول لها ولا أمل سوى الخضوع لسيطرة وهيمنة المعتدي واستجداء بعضاً من رحمته وهي أدوات نفسية معروفة.
إن هذا التفكير وهذه الأعمال يؤكدان عدم إمكانية حدوث تصالح شعبي مع إسرائيل برغم الاتفاقيات بغياب وجود خطاب إسرائيلي يثمن القيم الإنسانية التي تقوم على احترام حقوق الآخر والإقرار بالخطأ التاريخي ومحاسبة الذات، الأمر الذي سيبقي المجتمع الإسرائيلي في الشرق الأوسط مجتمعا دخيلا عدوانيا غير قادر على المصالحة مع دول الجوار.
إن السلام الذي تدعو له إسرائيل هو سلام مبني على الإخضاع والفوقية والغطرسة وسترفضه الأجيال العربية القادمة وستعمل ضده وستثور عليه وسيبقى أمن إسرائيل مهددا إلى الأبد. لو أن المجتمع الإسرائيلي يدرك أن المصالحة الشعبية ومحاسبة الذات بناء على القيم المذكورة هي السبيل الوحيد للأمن والسلام لكنا في واقع آخر.
Complete the fields below and click 'Sign'. Optional fields may be completed or left blank.
* - required fields
![]() |
GoPetition respects your privacy. Click here for more information. |

